lundi 26 septembre 2011

COMMUNIQUE N°5 DE KABBOURI ET CHENOU DE LA PRISON LOCAL D'OUJDA

كبوري الصديق
المحجوب شنو
رقم الاعتقال: 83319
رقم الاعتقال: 83316

بــــيــــان رقم 5



في إطار الدفاع عن هويتنا كمعتقلين سياسيين، ومن أجل تحقيق مطلبنا القاضي بترحيلنا إلى السجن المحلي ببوعرفة، نخبر الرأي العام أننا سنخوض إضرابا إنذاريا ثالثا عن الطعام يوم 30 شتنبر و01 أكتوبر تزامنا مع القافلة الوطنية نحو بوعرفة التي ستنظمها اللجنة الوطنية للتضامن معنا وعليه، فإننا نؤكد:

ــ مطالبتنا مجددا بإعادتنا إلى سجن بوعرفة وإنهاء مسلسل إبعادنا ومعاناتنا إلى جانب عائلاتنا.

ــ تمتيعنا بكل الحقوق الواردة في المواثيق الدولية وخاصة العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

ــ دعوتنا كل الشرفاء إلى الاستمرار في دعمنا إلى غاية إحقاق حقنا في الإفراج واستعادة حريتنا.

بوعرفة في 26 شتنبر 2011

vendredi 9 septembre 2011

COMMUNIQUE N° 4 DU 05 SEPTEMBRE

الصديق كبوري، معتقل سياسي

رقم الاعتقال: 83317

السجن المدني وجدة

بـــــــــــــــــلاغ

بتاريخ 26 غشت 2011، أقدمت إدارة السجن المحلي بوجدة بترحيلي إلى السجن المدني ببوعرفة في خطوة اعتبرتها استجابة جزئية لمطالبنا العادلة والمشروعة كمعتقلي رأي وكذا الشأن لكافة المتتبعين ووضع حد لمعاناة أسرتي وأقربائي لكن بعد أقل من 6 ساعات من وصولي إلى سجن بوعرفة أفاجأ دون سابق إشعار بقرار إعادتي إلى سجن وجدة في نفس اليوم ليلا في سابقة يفهم منها سوى أننا لازلنا في زمن التعليمات الفوقية والأوامر... ويتضح للعيان مرة أخرى الرغبة في إذلال الرغبة في الإذلال ومضاعفة معاناتي وأسرتي بدنيا ونفسيا مما يؤكد إن خطوة إعادتي إلى وجدة إجراء مزاجي وخارج نطاق القانون الذي ما فتئ المسؤولون يتغنون به ليلا ونهارا وليتضح للعيان أن التطبيل والتهليل "لدولة القانون وحقوق الإنسان وفصل السلط" ما هي إلا شعارات للاستهلاك، وفي الوقت الذي يتم التطبيل لمبدأ فصل السلط الذي انكشف خلال المحاكمة الصورية وتورط القضاء في أحكام جاهزة، ويتضح الآن انكشاف ما يسمى استقلالية "الإدارة العامة للسجون"، إضافة لكون أن السجن المدني بوجدة أصبح للمعتقلين الإحتياطيين والمدن القريبة جدا، في الوقت الذي يتم فيه يوميا ترحيل السجناء إلى بوعرفة وزايو وبركان وتازة... يتم استثناؤنا دون مبررات قانونية، وأن واقع تركنا بوجدة لا ينفصل عن المزيد من مضاعفة معاناتنا ويعد بمثابة عقاب جماعي لأسرنا وخاصة إن ظروفنا بالسجن تتنافى والمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان والقواعد النموذجية لمعاملة السجناء.

وعليه، ندعو مجددا القوى الديمقراطية والتقدمية الحقوقية والنقابية والسياسية والإعلامية وكل الضمائر الحية بالداخل والخارج لمساندتنا في محنتنا والوقوف بجانبنا من أجل استعادة حريتنا وتمتيعنا بكافة الحقوق كمعتقلي رأي وعلى رأسها الترحيل لمدينة بوعرفة، العزلة عن الحق العام، توفير وسيلة الاتصال بالأسر والأصدقاء، هاتف، الخلوة الشرعية، جرائد ومجلات، الطبخ، الزيارة بدون قيد أو شرط للعائلات والأصدقاء على حد سواء... ونحمل والمسؤولية لكافة الجهات المعنية لتطورات الوضع جراء منطق سياسة الأمر الواقع والتعليمات، وأننا متأكدين أن براءتنا لا لبس فيها وحريتنا آتية لا ريب فيها.

وجدة 05 شتنبر 2011